القائمة الرئيسية

الصفحات

 

=============================


•• قالت العرب: إنّ أشعر شعراء العرب في الجاهلية أربعة هم: امرؤ القيس إذا ركب، والنابغة إذا رهب، وزهير إذا رغب، والأعشى إذا طرب، وهم بذلك يقصدون أنّ هؤلاء الشّعراء كانوا يقولون أفضل أشعارهم في الحالات الآتية:


▪امرؤ القيس إذا ركب؛ أي عندما 

 يمتطي فرسه:


 وقد أغتدي والطّير في وكناتها

 بمنجرد قيد الأوابد هيكلِ


•• وكذلك وصفه لفرسه بقوله:


 مكر مفر مقبل مدبر معاً

 كجلمود صخر حطه السيل من عل


▪أمّا النابغة الذّبياني: فمشهورٌ باعتذارياته للملك النّعمان بن المنذر:


 أتاني أبيت اللعن أنك لمتني

 وتلك التي أهتمّ منها وأنصب


 فإنك شمس والملوك كواكب

 إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب


▪أمّا زهير ابن أبي سُلمى فإنه إذا رغب في مدح أحد الملوك والأمراء أو شيوخ القبائل كقوله:


 تراه إذا ما جئته متهللاً

 كأنك تعطيه الذي أنت سائله


▪أمّا الأعشى فلقد وصف بصناجة العرب لأنّه كان يقول أحسن الشعر وأجوده وكانت الغانيات تتغنى بشعره كقوله:


 ودّع هريرة إنّ الرّكب مرتحل

 وهل تطيق وداعاً أيّها الرّجل


 قالت هريرة لما جئت زائرها

 ويلي عليك وويلي منك يا رجل




تعليقات